و في البحار «رفع التقية عند قيام القائم عليه السلام اه».
- البرهان ج 2: 486.
البحار ج 5: 168 و قال المجلسي (ره): كان هذا كلام على سبيل التمثيل و التشبيه، أي جعل اللَّه التقية لكم سداً لرفع ضرر المخالفين عنكم إلى قيام القائم عليه السلام و رفع التقية، كما أن ذا القرنين وضع السد لرفع فتنة يأجوج و مأجوج إلى أن يأذن اللَّه لرفعها.
- البرهان ج 2: 487.
الصافي ج 2: 32.
352 فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي- وَ كانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً» قال: هو كقوله «ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَ ما كانُوا يُبْصِرُونَ» قلت: يعاتبهم قال: لم يعتبهم بما صنع، قلوبهم- و لكن يعاتبهم بما صنعوا، و لو لم يتكلفوا لم يكن عليهم شيء.
عن إمام بن ربعي قال قام ابن الكواء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال أخبرني عن قول الله: ❮قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا- الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا- وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً❯ قال: أولئك أهل الكتاب كفروا بربهم و ابتدعوا في دينهم- فحبط أعمالهم- و ما أهل النهر منهم ببعيد.
عن أبي الطفيل قال منهم أهل النهر.
و في رواية أبي الطفيل أولئك هم أهل حرورا.
عن عكرمة عن ابن عباس قال ما في القرآن آية «الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ» إلا و علي أميرها و شريفها، و ما من أصحاب محمد رجل إلا و قد عاتبه الله، و ما ذكر عليا إلا بخير، قال عكرمة: إني لأعلم لعلي منقبة- لو حدثت بها لبعدت أقطار السماوات و الأرض
تفسير العياشي