عن العلا بن الفضيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن تفسير هذه الآية «فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً- وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً» قال من صلى أو صام أو أعتق أو حج يريد محمدة الناس، فقد اشترك في عمله و هو مشرك مغفور.
عن جراح عن أبي عبد الله عليه السلام [قال من كان يرجو إلى عبادة ربه أحدا] أنه ليس من رجل يعمل شيئا من البر- لا يطلب به وجه الله- إنما يطلب به تزكية ____________ - البرهان ج 2: 494.
البحار ج 3: 85.
الصافي ج 2: 32.
- البرهان ج 2: 495.
الصافي ج 2: 33.
- البرهان ج 2: 495.
الصافي ج 2: 33.
- البرهان ج 2: 495.
- البرهان ج 2: 495.
البحار ج 15 (ج 3): 54.
الصافي جمع 2: 35 و قال الفيض (ره) يعني أنه ليس من الشرك الذي قال اللَّه تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ و ذلك لأن المراد بذلك الشرك الجلي، و هذا هو الشرك الخفي.
- و في نسخة البحار «حزام».
353 الناس- يشتهي أن يسمع به الناس، فذاك الذي أشرك بعبادة ربه.
عن علي بن سالم عن أبي عبد الله قال قال الله تبارك و تعالى: أنا خير شريك، من أشرك بي في عمله لن أقبله- إلا ما كان لي خالصا.
و في رواية أخرى عنه قال إن الله يقول أنا خير شريك، من عمل لي و لغيري فهو لمن عمل له دوني.
عن زرارة و حمران عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام قالا لو أن عبدا عمل عملا يطلب به رحمة الله
تفسير العياشي