الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

عن العلا بن الفضيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن تفسير هذه الآية «فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً- وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً» قال من صلى أو صام أو أعتق أو حج يريد محمدة الناس، فقد اشترك في عمله و هو مشرك مغفور.

عن جراح عن أبي عبد الله عليه السلام [قال من كان يرجو إلى عبادة ربه أحدا] أنه ليس من رجل يعمل شيئا من البر- لا يطلب به وجه الله- إنما يطلب به تزكية ____________ - البرهان ج 2: 494.

البحار ج 3: 85.

الصافي ج 2: 32.

- البرهان ج 2: 495.

الصافي ج 2: 33.

- البرهان ج 2: 495.

الصافي ج 2: 33.

- البرهان ج 2: 495.

- البرهان ج 2: 495.

البحار ج 15 (ج 3): 54.

الصافي جمع 2: 35 و قال الفيض (ره) يعني أنه ليس من الشرك الذي قال اللَّه تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ و ذلك لأن المراد بذلك الشرك الجلي، و هذا هو الشرك الخفي.

- و في نسخة البحار «حزام».

353 الناس- يشتهي أن يسمع به الناس، فذاك الذي أشرك بعبادة ربه.

عن علي بن سالم عن أبي عبد الله قال قال الله تبارك و تعالى: أنا خير شريك، من أشرك بي في عمله لن أقبله- إلا ما كان لي خالصا.

و في رواية أخرى عنه قال إن الله يقول أنا خير شريك، من عمل لي و لغيري فهو لمن عمل له دوني.

عن زرارة و حمران عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام قالا لو أن عبدا عمل عملا يطلب به رحمة الله

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.