الانفال ٠١٧١٨ ٢] السجدة البقرة المطفّفين.-٥ الاحزاب في «أ» و (ج)» و (د)) والبحار: وأن فعلهم فعله.
٥٩٠ احتجاجه عليه السلام علىٰ الزنديق في آي متشابهة _ الاحتجاج /ج ١ فافهم عنّي ما أقول لك، فانّي إنما أزيدك في الشرح لأثلج صدرك وصدر مَن لعلّه بعد اليوم يشكّ في مثل ما شككت فيه، فلا يجد مجيباً عمّا يسأل عنه، لعموم الطغيان، والافتتان، واضطرار أهل العلم بتأويل الكتاب، إلى الاكتتام والاحتجاب، خيفةً من أهل الظلم والبغي.
أما إنّه سيأتي على الناس زمان يكون الحقّ فيه مستوراً، والباطل ظاهراً مشهوراً، وذلك إذا كان أولى الناس بهم أعداهم له، واقترب الوعد الحق، وعظم الإلحاد، وظهر الفساد، هنالك ابتُلِيَ المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً، ونحلهم الكفار أسماء الأشرار، فيكون جهد المؤمن أن يحفظ مجته من أقرب الناس إليه ثم يتيح اللّٰه الفرج لأوليانه، ويظهر صاحب الأمر علىٰ أعدائه.
وأما قوله: ((وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ)) فذلك حجّة اللّٰه أقامها علىٰ خلقه، وعرّفهم أنه لا يستحقّ مجلس النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم إلا من يقوم مقامه، ولا يتلوه إلا من يكون في الطهارة مثله، لئلًا يتسع لمن ماته رجس الكفر في وقت من الأوقات انتحال الاستحقاق بمقام رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم، وليضيق العذر علىٰ من يعينه علىٰ إئمه وظلمه، إذ كان اللّٰه قد حظر في «ط)) وبحار الانوار: في صدرك..
الأحتجاج