الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير القمي · رقم ١٦

فان الله تبارك وتعالى نهى ان يتخذ المؤمن الكافر وليا فقال " لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ " ثم رخص عند التقية ان يصلي بصلاته ويصوم بصيامه ويعمل بعمله في ظاهره وان يدين الله في باطنه بخلاف ذلك فقال " الا ان تتقوا منهم تقاة " فهذا تفسير الرخص ومعنى قول الصادق (عليه السلام) ان الله تبارك وتعالى يحب ان يؤخذ برخصه كما يجب ان يؤخذ بعزايمه.

واما ما لفظه خبر ومعناه حكاية فقوله " ولبثوا في كهفهم ثلاث ماءة سنين وازدادوا تسعا " وهذا حكاية عنهم والدليل على انه حكاية ما رد الله عليهم بقوله " قل الله اعلم بما لبثوا له غيب السموات والارض " وقوله يحكي قول قريش " ما نعبدهم الا ليقربونا إلى الله زلفى " فهو على لفظ الخبر ومعناه حكاية ومثله كثير نذكره في مواضعه.

واما ما هو مخاطبة للنبي (صلى الله عليه وآله) والمعنى لامته فقوله " يا ايها النبي اذا طلقتم؟؟

النساء فطلقوهن لعدتهن " والمخاطبة للنبي (صلى الله عليه وآله) والمعنى لامته وقوله " لا تدع مع الله الها آخر فتلقى في جهنم مذموما مدحورا " ومثله كثير مما خاطب الله به نبيه (صلى الله عليه وآله) والمعنى لامته وهو قول الصادق (عليه السلام) ان الله بعث نبيه (صلى الله عليه وآله) باياك اعني واسمعي ياجارة.

واما ما هو مخاطبة لقوم ومعناه لقوم آخرين فقوله " وقضينا إلى بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن (انتم يا معشر امة محمد) في الارض مرتين ولتعلن علوا كبيرا " فالمخاطبة لبني اسرائيل والمعنى لامة محمد (صلى الله عليه وآله).

تفسير القمي — الجزء 1 — ص 16

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.