في (أ) و (ب)): نحلهم الأخيار.
يقال: تاح له الشيء وأتيح له: قدر له ويسر - مجمع البحرين.
هود في البحار: مثله منزلة.
احتجاجه عليه السلام علىٰ الزنديق في أي متشابهة الاحتجاج / ج ٥٩١ علىٰ من ماسه الكفر تقلّد ما فوَضه إلى أنبيائه وأوليائه، بقوله لابراهيم: (لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ)) أي المشركين، لأنه سمّىٰ الشرك ظلماً بقوله: ((إِنَّ القَّرْ لَظُلُمٌ عَظِيم)) فلما علم ابراهيم عب السلام أنّ عهد اللٰه تبارك وتعالى اسمه بالإمامة لا ينال عَبّدَة الأصنام، قال: (وَاجْنُبْنِي وَتَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الاصنامَ)).
واعلم أنّ من آثر المنافقين على الصادقين، والكفّار علىٰ الأبرار، فقد افترىٰ إثماً عظيماً، إذ كان قد بيّن في كتابه الفرق بين المحقّ والمبطل، والطاهر والنجس، والمؤمن والكافر، وأنّه لا يتلو النبيّ صلى اللّٰه عليه وآله وسلم عند فقده إلاّ من حلّ محلّه صدقاً وعدلاً وطهارةً وفضلاً.
وأمّا الأمانة التي ذكرتها فهي الأمانة التي لا تجب ولا تجوز أن تكون إلاّ في الأنبياء وأو صيانهم، لأنّ اللّٰه تبارك وتعالى انتمنهم على خلقه، وجعلهم حججاً في أرضه، والسامريّ ومن أجمع معه وأعانه من الكفّار علىٰ عبادة العجل عند غيبة موسىٰ مآتم انتحال محلّ موسىٰ من البقرة كذا في بحار الانوار نقلاً عن الاحتجاج ولكن في التي بأيدينا: لانه سمى الظلم شركاً.
٣٦) لقمان
الأحتجاج