ابراهيم.
في البحار: فقد إفترى على اللّه إثماً عظيما إذا كان قد بيّن اللّه في كتابه...
في (أ): فالسامري...
والبحار: فبالسامري..
في (ج)) و (د): ومن اجتمع..
الاحتجاج /ج ١، والإحتمال لتلك الأمانة التي لا ينبغي إلا لطاهر من الرجس، فاحتمل وزرها ووزر من سلك سبيله من الظالمين وأعوانهم، ولذلك قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: ((ومن استنّ بسُنّة حقّ، كان له أجرها وأجر من عمل بها إلىٰ يوم القيامة، ومن استنّ بسُنّة باطل كان عليه وزرها و وزر من عمل بها إلى يوم القيامة))، ولهذا القول من النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم شاهد من كتاب الله، وهو قول اللّٰه عز وجل في قصّة قابيل قاتل أخيه: ((مِنْ أَجْر ذَلِكَ كَتَبْنا عَلىٰ بَنِي إسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الأرض فَكَأَنَّما قَتَلَ النّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَخْياها فَكَأَنَّمَا أَخْيسىَ النَّاسَ نميعاً))، وللاحياء في هذا الموضع تأويل في الباطن ليس كظاهره، وهو من هداها، لأن الهداية هي حياة الأبد، ومن سمّاه اللّٰه حيّاً لم يمت بداً، إنّما ينقله من دار محنة إلى دار راحة ومنحة وأما ما أراك من الخطاب بالإنفراد مرّة وبالجمع مرّة، وهو من صفة الباري جلّ ذكره، فان اللّٰه تبارك وتعالى اسمه، علىٰ ما وصف به نفسه بالانفراد والوحدانية، هو النور الأزلي القديم الذي ليس كمثله شيء، لا يتغيّر، ويحكم ما يشاء ويختار، ولا معقّب لحكمه، ولا رادّ لقضائه، ولا ما خلق زاد في ملكه وعزّه ولا نقص منه مالم يخلقه، وإنمّا أراد بالخلق،
الأحتجاج