الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

قال إبن الأثير:

في حديث عليّ - عليه السلام - «ياطغام الأحلام) أي: يا من لا عقل له ولا معرفة، وقيل هم أوغاد الناس واراذلهم - النهاية.

المائدة.

في (ط)): وامّا ما كان من...

احتجاجه عليه السلام علىٰ الزنديق في اي متشابهة الاحتجاج / ج ٥٩٣ إظهار قدرته وإبداء سلطانه وتبيين براهين حكمته، فخلق ماشاء كما شاء، واجرى فعل بعض الاشياء علىٰ ايدي من اصطفىٰ من امنائه، وكان فعلهم فعله وأمرهم أمره، كما قال اللّٰه تعالى: ((مَنْ يُطِعِ الرّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللهَ) وجعل السماء والأرض وعاء لمن يشاء من خلقه، ليميز الخبيث من الطيّب، مع سابق علمه بالفريقين من أهلهما، وليجعل ذلك مثالاً لأوليانه وأمنائه، وعرّف الخليقة فضل منزلة أوليائه، وفرض عليهم من طاعتهم مثل الذي فرضه منه لنفسه، والزمهم الحجة بأن خاطبهم خطاباً يدلّ على انفراده وتوحّده، وبأنّ له أولياء تجري أفعالهم وأحكامهم مجرىٰ فعله، فهم العباد المكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون، هو الذي أيّدهم بروح منه وعرف الخلق اقتدارهم على علم الغيب بقوله: «عالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْيِهِ أَحَداً إِلّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ)) وهم النعيم الذي يسأل العباد عنه، لأنّ اللّٰه تبارك وتعالى أنعم بهم على من اتّبعهم من أوليائهم.

قال السائل:

من هؤلاء الحجج؟

قال:

هم رسول الله، ومن حلّ محلّه من أصفياء اللّٰه الذين قرنهم اللّٰه بنفسه وبرسوله، وفرض علىٰ العباد من طاعتهم مثل الذي فرض عليهم

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.