النساء في (ط) و (ج) و (د) وبحار الانوار: من أهلها.
في (أ) والبحار: هم الّذين...
الجنّ احتجاجه عليه السلام علىٰ الزنديق في أي متشابهة - الاحتجاج / ج ١ منها لنفسه، هم ولاة الأمر الذين قال اللّه فيهم: (أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ)) وقال فيهم: ((وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرّسُولِ وَإِلى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْيِطُونَهُ مِنْهُمْ)).
قال السائل:
ما ذاك الأمر؟
قال عليّ عليه السلام:
الذي به تنزل الملائكة في الليلة التي يفرق فيها كلّ أمر حكيم، من خلق ورزق وأجل وعمل وحياة وموت وعلم غيب السماوات والأرض، والمعجزات التي لا تنبغي إلاّ للَّه وأصفيائه والسّفّرة بينه وبين خلقه، وهم وجه اللّٰه الذي قال: (( فَأَيْنَما تُوَلَّوا فَئَمَّ وَجْهُ اللَهِ) هم بقية الله، يعني المهدي الذي يأتي عند انقضاء هذه النظرة، فيما الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً.
ومن آياته: الغيبة والاكتتام عند عموم الطغيان، وحلول الانتقام، ولو كان هذا الأمر الذي عرّفتك بيانه للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم دون غيره، لكان الخطاب يدلّ علىٰ فعل ماض غير دائم ولا مستقبل، ولقال: ((نزلت الملائكة)) و (فرق كل أمر حكيم)) ولم يقل: ((يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ) (٢٥ ((فيها في (ج)) و (د)): وهم ولاة أمر الدين الذين قال اللّه تعالى..
الأحتجاج