الأمالي · رقم ٤٧٢
وَ تَلَا (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «وَ مِنَ النّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللّهِ وَ اللّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ».
قَالَ: وَ قَالَ: يَا عَلِيُّ، أَنْتَ أَوَّلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِيمَاناً بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ، وَ أَوَّلُهُمْ هِجْرَةً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ، وَ آخِرُهُمْ عَهْداً بِرَسُولِهِ، لَا يُحِبُّكَ- وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ- إِلَّا مُؤْمِنٌ قَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ، وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ أَوْ كَافِرٌ.
تم المجلس السادس عشر، وَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، و يتلوه المجلس السابع عشر.
الأمالي — الجزء 1 — ص 472 · [16] المجلس السادس عشر