عندي طبعت سنة 1315 مع تفسير الامام العسكري على هامشه وكلتا النسختين مع كثرة الخطأ والاشتباهات فيهما كانتا نادرتين جدا حتى لم نجدهما في اكثر مكتبات النجف الاشرف حتى مكتبة امير المؤمنين (عليه السلام) التي اسسها العلامة المجاهد الاميني مد ظله مع اتساعها وطول باعها في حيازة الكتب القيمة كانت فاقدة لها فاحتيج إلى طباعته لئلا يندرس هذا الاثر الاثري والتأليف الزهري فشمرت الباع لرفع القناع عن هذه المؤلفة المألوفة ليرى محياها كل من احبها وحياها فانها تحفة عصرية ونخبة اثرية لانها مشتملة على خصائص شتى قلما تجدها في غيرها فمنها: ان هذا التفسير اصل اصول للتفاسير الكثيرة كما تقدم.
ان رواياته مروية عن الصادقين (عليهما السلام) مع قلة الوسائط والاسناد ولهذا قال في الذريعة: انه في الحقيقة تفسير الصادقين (عليهما السلام).
مؤلفه كان في زمن الامام العسكري (عليه السلام).
ابوه الذي روى هذه الاخبار لابنه كان صحابيا للامام الرضا (عليه السلام).
ان فيه علما جما من فضائل اهل البيت (عليهم السلام) التي سعى اعداؤهم لاخراجها من القرآن الكريم.
انه متكفل لبيان كثير من الآيات القرآنية التى لم يفهم مرادها تماما إلا بمعونة ارشاد اهل البيت (عليهم السلام) التالين للقرآن.
بقي شئ: وهو ان الراوي الاول الذي املا عليه علي بن ابراهيم القمي هذا التفسير على ما يتضمنه بعض نسخ هذا التفسير (كما في نسختي) هو ابوالفضل العباس ابن محمد بن قاسم بن حمزه بن موسى بن جعفر (عليه السلام)، تلميذ علي بن ابراهيم،
تفسير القمي — الجزء 1 — ص 404