وَ رَبِّ السَّمَاءِ وَ رَبِّ الْأَرْضِ، لَقَدْ حَدَّثَنِي خَلِيلِي رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِي مِنْ بَعْدِهِ عَهْداً مَعْهُوداً وَ قَضَاءً مَقْضِيّاً، وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى.
9- أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ زِيَادٍ الْقَلُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ قَاضِي تِنِّيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ النَّصِيبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ثَعْلَبَةَ بْنَ مَرْثَدٍ الْحِمَّانِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)، قَالَ: وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَعَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ بَعْدِي.
10- أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ لَيْثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرِ بْنِ اللَّيْثِ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُزَاحِمٍ الْهَرَوِيُّ، سَنَةَ إِحْدَى وَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِي عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: حَجَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي إِمْرَتِهِ، فَلَمَّا افْتَتَحَ الطَّوَافَ حَاذَى الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ، وَ مَرَّ فَاسْتَلَمَهُ وَ قَبَّلَهُ، وَ قَالَ: أُقَبِّلُكَ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَ لَا تَنْفَعُ، وَ لَكِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) بِكَ حَفِيّاً، وَ لَوْ لَا أَنِّي رَأَيْتُهُ
الأمالي — الجزء 1 — ص 476 · [17] المجلس السابع عشر