الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير القمي · رقم ٢١

حجارة او حديدا او خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم اول مرة فسينغضون اليك) والنغض تحريم الرأس (ويقولون متى هو قل عسى ان يكون قريبا) وفي رواية ابي الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) قال الخلق الذي يكبر في صدوركم الموت.

وقال علي بن ابراهيم في قوله:

(وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم) اي يدخل بينهم يحثهم على المعاصي وقوله: ربكم اعلم بكم ان يشأ يرحمكم ـ إلى قوله ـ زبورا) فهو محكم قوله (وان من قرية إلا نحن مهلكوها) اي اهلها (قبل يوم القيامة او معذبوها عذابا شديدا) يعني بالخسف والموت والهلاك (كان ذلك في الكتاب مسطورا) اى مكتوبا وقوله: (وما منعنا ان نرسل بالآيات إلا ان كذب بها الاولون) نزلت في قريش (وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا) فعطف على قوله وما منعنا ان نرسل بالآيات.

وفي رواية ابى الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله: " وما منعنا ان نرسل بالآيات " وذلك ان محمدا (صلى الله عليه وآله) سأله قومه ان يأتيهم بآية فنزل جبرئيل قال ان الله يقول وما منعنا ان نرسل بالآيات إلى قومك إلا ان كذب بها الاولون وكنا إذا ارسلنا إلى قرية آية فلم يؤمنوا بها اهلكناهم فلذلك اخرنا عن قومك الآيات، وقال على بن ابراهيم في قوله: (وما جعلنا الرؤيا التي اريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن) قال نزلت لما رأى النبي في نومه كأن قرودا تصعد منبره فساءه ذلك وغمه غما شديدا فانزل الله " وما جعلنا الرؤيا التي اريناك إلا فتنة لهم ليعمهوا فيها والشجرة الملعونة في القرآن " كذا نزلت وهم بنو امية ثم حكى عزوجل خبر ابليس فقال: (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا ابليس ـ إلى قوله لاحتنكن ذريته إلا قليلا)

تفسير القمي — الجزء 2 — ص 21 · بسم الله الرحمن الرحيم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.