الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

النساء النساء البقرة القدر الاحتجاج / ج ١.

احتجاجه عليه السلام على الزنديق في أي متشابهة ٥٦٥ يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكيمٍ)) وقد زاد جلّ ذكره في التبيان وإثبات الحجّة بقوله - في أصفيائه وأوليائه عليهم السلام: ((أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتىٰ عَلَىٰ ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللّهِ)) تعريفاً للخليقة قربهم، الا ترىٰ انك تقول: «فلان إلىٰ جنب فلان» إذا أردت أن تصف قربه منه؟

وإنما جعل اللّٰه تبارك وتعالى في كتابه هذه الرموز التي لا يعلمها غيره وغير أنبيائه وحججه في أرضه، لعلمه بما يحدثه في كتابه المبدلون، من إسقاط أسماء حججه منه، وتلبيسهم ذلك على الأمّة ليعينوهم علىٰ باطلهم، فأثبت فيه الرموز، وأعمى قلوبهم وأبصارهم، لما عليهم في تركها وترك غيرها من الخطاب الدالّ علىٰ ما أحدثوه فيه، وجعل أهل الكتاب المقيمين به، والعالمين بظاهره وباطنه من شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أُكلها كلّ حين بإذن ربها، أي يظهر مثل هذا العلم لمحتمليه في الوقت بعد الوقت، وجعل أعداءها: أهل الشجرة الملعونة الذين حاولوا إطفاء نور اللّٰه بأفواههم، فأبى اللّٰه إلاّ أن يتمّ نوره.

ولو علم المنافقون لمنهم اللّٰه ما عليهم من ترك هذه الآيات التي بيّنت لك تأويلها، لأسقطوها مع ما أسقطوا منه، ولكنّ اللّٰه تبارك اسمه ماض حكم بإيجاب الحجّة علىٰ خلقه، كما قال اللّٰه تعالى: ((قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.