الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير القمي · رقم ١٠٤

ابن الربيع عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله (في بيوت أذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه) قال هي بيوت الانبياء وبيت على (عليه السلام) منها قال علي بن ابراهيم في قوله: " الله نور السموات والارض ـ إلى قوله ـ والله بكل شئ عليم " فانه حدثني ابي عن عبدالله بن جندب قال كتبت إلى ابي الحسن الرضا (عليه السلام) اسأل عن تفسير هذه الآية فكتب إلي الجواب: اما بعد فان محمدا كان امين الله في خلقه فلما قبض النبي (صلى الله عليه وآله) كنا اهل البيت ورثنه فنحن امناء الله في ارضه عندنا علم المنايا والبلايا وانساب العرب ومولد الاسلام وما من فئة تضل مأة به وتهدي مأة به إلا ونحن نعرف سائقها وقائدها وناعقها وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وحقيقة النفاق وان شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم واسماء آبائهم اخذ الله علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا ليس على ملة الاسلام غيرنا وغيرهم إلى يوم القيامة، نحن آخذون بحجزة نبينا ونبينا آخذ بحجزة ربنا والحجزة النور وشيعتنا آخذون بحجزتنا، من فارقنا هلك ومن تبعنا نجا والمفارق لنا والجاحد لولايتنا كافر ومتبعنا وتابع اوليائنا مؤمن، لا يحبنا كافر ولا يبغضنا مؤمن ومن مات وهو يحبنا كان حقا على الله ان يبعثه معنا، نحن نور لمن تبعنا، وهدى لمن اهتدى بنا ومن لم يكن منا فليس من الاسلام في شئ وبنا فتح الله الدين وبنا يختمه، وبنا اطعمكم الله عشب الارض، وبنا انزل الله قطر السماء، وبنا آمنكم

تفسير القمي — الجزء 2 — ص 104 · بسم الله الرحمن الرحيم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.