الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

الدخان.

الزمر في ((أ)): الملعونة في القرآن...

٥٩٦ احتجاجه عليه السلام علىٰ الزنديق في أي متشابهة _ الاحتجاج / ج ١ البالِغَةُ) أغشى أبصارهم، وجعل على قلوبهم أكنة عن تأمّل ذلك، فتركوه بحاله، وحجبوا عن تأكيد الملتبس بابطاله، فالسعداء ينتبهون عليه، والأشقياء يعمون عنه، ومن لم يجعل اللّٰه له نوراً فما له من نور.

ثم إنّ اللّٰه جلّ ذكره لسعة رحمته، ورأفته بخلقه، وعلمه بما يحدثه المبدّلون من تغيير كتابه، قسم كلامه ثلاثة أقسام: فجعل قسماً منه يعرفه العالم والجاهل، وقسما لا يعرفه إلا من صفىٰ ذهنه ولطف حسّه وصحّ مييزه ممّن شرح اللّه صدره للاسلام، وقسماً لا يعرفه إلا اللّه وأمناؤه والراسخون في العلم، وانّما فعل اللّه ذلك لئلا يدّعي أهل الباطل من المُستولين علىٰ ميراث رسول اللّه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم من علم الكتاب مالم جعله اللّه لهم، وليقودهم الاضطرار إلى الايتمار لمن ولاه اللّه أمرهم فاستكبروا عن طاعته، تعزراً وافتراءً على اللّٰه عزّ وجل، واغتراراً بكثرة مَن ظاهرهم وعاونهم، وعاند اللّٰه عز وجل ورسوله صلى اللّٰه عله وآله وسلم.

فأمّا ما علمه الجاهل والعالم من فضل رسول اللّٰه على الله عليه وآل وسلم في كتاب الله، فهو قول اللّه عز وجل: ((مَن يُطِع الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ)) وقوله: ((إِنّ اللّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا صَلّوا عَلَيْهِ

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.