أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَسَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ نَصْرٍ أَبُو نَصْرٍ الصَّيْدَاوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْأَسْلَمِيُّ، عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ زِيَادٍ الْعَبْسِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلْقَمَةَ الْأَنْمَارِيِّ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا) وَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرِ يَسْتَنْفِرَانِ النَّاسَ، خَرَجَ حُذَيْفَةُ (رَحِمَهُ اللَّهُ) وَ هُوَ مَرِيضٌ مَرَضَهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، فَخَرَجَ يُهَادِي بَيْنَ رَجُلَيْنِ، فَحَرَّضَ النَّاسَ وَ حَثَّهُمْ عَلَى اتِّبَاعِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَ طَاعَتِهِ وَ نُصْرَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا مَنْ أَرَادَ- وَ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ- أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً حَقّاً، فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَوَازِرُوهُ وَ اتَّبِعُوهُ وَ انْصُرُوهُ. قال يعقوب: أنا و الله سمعته من علي بن علقمة، و من عمومتي يذكرونه عن حذيفة.
الأمالي — الجزء 1 — ص 486 · [17] المجلس السابع عشر