الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

الانعام في ((ط)): عن تأكيده الملتبس...

في (ج)) و «د)): ينبهون..

وفي البحار: يتثبتون..

النساء احتجاجه عليه السلام على الزنديق في اي متشابهة الاحتجاج / ج ٥٩٧ وَسَلَّمُوا تَسْليماً ))، ولهذه الآية ظاهر وباطن، فالظاهر قوله: ((صَلُّوا عَلَيْهِ)) والباطن قوله: (وَسَلَّمُوا تَسْليماً)) أي سلّموا لمن وصّاه واستخلفه عليكم، فضله وما عهد به إليه تسليماً، وهذا ممّا أخبرتك أنه لا يعلم تأويله إلا من لطف حسّه، وصفى ذهنه، وصحّ تمييزه.

وكذلك قوله: «سَلامٌ عَلَىٰ آلِ يَس)) لأنّ اللّٰه سمَىٰ به النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم حيث قال: ((يُس وَالْقُرآنِ الْحَكيم * إنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) لعلمه بأنّهم يسقطون قول الله: سلام على آل محمَّد كما أسقطوا غيره، ومازال رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم يتألفهم، ويقرّبهم، ويجلسهم عن يمينه وشماله، حتّى أذن اللّٰه عزّ وجل له في إبعادهم بقوله: ((وَاهْجُزْهُمْ هَجْراً جَميلاً) ( وبقوله: (فَما لِلَّذِيِنَ كَفَرُوا قِتِلَكَ مُهْطِعِينَ» عَنِ اليَمينِ وَعَنِ الشَّمالِ عزين # أَيَطَمَعُ كُلُّ امْرِءٍ مِنْهُمْ أَنْ يُذْخَلَ جَنَّة نَعِيمٍ * كَلَا إِنّا خَلَقْنا هُمْ مِمّا يَعْلَمُونَ)) وكذلك قال اللّٰه عز وجّل: ((يَزِمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ)) ولم يسمّ بأسمائهم وأسماء آبائهم وأمّهاتهم.

١٦] الأحزاب

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.