الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير القمي · رقم ٢٢٦

كذبت ان ابراهيم أرحم الناس كيف يذبح ابنه قال: فورب السماء والارض ورب هذا البيت لقد رأيته أضجعه وأخذ المدية، فقالت: ولم؟

قال:

زعم ان ربه أمره بذلك، قالت فحق له ان يطيع ربه فوقع في نفسها انه قد أمر في ابنها بأمر فلما قضت مناسكها أسرعت في الوادي راجعة إلى منى وهي واضعة يدها على رأسها تقول يا رب لا تؤاخذني بما عملت بام اسماعيل، قلت: فاين أراد ان يذبحه؟

قال:

عند الجمرة الوسطى قال: ونزل الكبش على الجبل الذي عن يمين مسجد منى نزل من السماء وكان يأكل في سواد ويمشي في سواد اقرن، قلت: ما كان لونه؟

قال كان املح اغبر.

قال:

وحدثني ابي عن صفوان بن يحيى وحماد عن عبدالله بن المغيرة عن ابن سنان عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال سألناه عن صاحب الذبح، فقال: اسماعيل وروي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: أنا ابن الذبيحين يعني اسماعيل وعبدالله ابن عبدالمطلب فهذان الخبران عن الخاصة في الذبيح قد اختلفوا في اسحاق واسماعيل وعبدالله وقد روت العامة خبرين مختلفين في اسماعيل واسحاق فناداه الله عزوجل (قد صدقت الرؤيا) الآية قال انه لما عزم ابراهيم على ذبح ابنه وسلما لامر الله قال الله (اني جاعلك للناس إماما) فقال ابراهيم (ومن ذريتي) فقال: (لا ينال عهدي الظالمين) أي لا يكون بعهدي إمام ظالم ثم ذكر عزوجل منته على موسى وهارون فقال: (ولقد مننا على موسى وهرون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ـ إلى قوله ـ أتدعون بعلا) قال: كان لهم صنم يسمونه بعلا وسأل رجل أعرابيا عن ناقة واقفة فقال: لمن هذه الناقة؟

فقال الاعرابي:

أنا بعلها وسمي الرب بعلا.

تفسير القمي — الجزء 2 — ص 226 · بسم الله الرحمن الرحيم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.