الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير القمي · رقم ٢٥٧

وأضعاف ذلك ثم أمات ميكائيل ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ثم امات جبرئيل ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ثم امات إسرافيل ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ثم امات ملك الموت ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك، ثم يقول الله عزوجل: لمن الملك اليوم؟

فيرد على نفسه الله القهار أين الجبارون؟

وأين الذين ادعوا معي إلها آخر؟

أين المتكبرون ونحوتهم ذلك؟

ثم يبعث الخلق، قال عبيد بن زرارة فقلت: إن هذا الامر كاين طولت ذلك؟

فقال:

أرأيت ما كان هل علمت به؟

فقلت:

لا، فقال: فكذلك هذا وقوله (وأنذرهم يوم الآزفة) يعني يوم القيامة (إذ القلوب لدى الحناجر كاطمين) قال: مغمومين مكروبين ثم قال (ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع) يعني ما ينظر إلى ما يحل له ان يقبل شفاعته، ثم كنى عزوجل عن نفسه فقال: (يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور والله يقضي بالحق) ثم قال (أو لم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم اشد منهم قوة ـ إلى قوله ـ من واق) اي من دافع.

ثم ذكر موسى وقد كتبنا خبره قوله (وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه) قال كتم إيمانه ستمائة سنة، وكان مجذوما مقفعا وهو الذي وقعت اصابعه وكان يشير إلى قومه بيده المفقوعة، ويقول (يا قوم اتبعون اهدكم سبيل الرشاد) وقوله (الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان) يعني بغير حجة يخاصمون (ان في صدورهم إلاكبر ـ إلى قوله ـ السميع البصير) فانه حدثنى ابي عن ابن ابي عمير عن منصور بن يونس عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: ان في النار لنار يتعوذ منها اهل النار ما خلقت إلا لكل متكبر جبار عنيد ولكل شيطان مريد ولكل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب ولكل ناصب العداوة لآل محمد، وقال

تفسير القمي — الجزء 2 — ص 257 · بسم الله الرحمن الرحيم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.