الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في (ط): واستخلفه، وفضله عليكم.

وفي (ج) و ((د)): وفضّله.

٣١) الصافات يس ١/ المزمل المعارج ٣٦/ الاسراء ٥٩٨ احتجاجه عليه السلام على الزنديق في آي متشابهة - الاحتجاج / ج ١ وأما قوله: ((كُلُّ شَيءٍ هالِكٌ إِلّا وَجْهَهُ) فانّما أُنزلت (( كلّ شيء هالك إلا دينه) لأنّه من المحال أن يهلك منه كل شيء ويبقىٰ الوجه، هو أجل واكرم وأعظم من ذلك، إنّما يهلك من ليس منه، ألا ترىٰ أنه قال: ((كُرُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرامِ))؟

ففصل بين خلقه ووجهه.

وأمّا ظهورك على تناكر قوله: ((وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَا تُفْسِطُوا فِي الْيَتامىُ فَانْكِحُوا ماطابَ لَكُمْ مِنَ النّساءِ) وليس يشبه القسط في اليتامىٰ نكاح النساء، ولا كلّ النساء أيتام، فهو مما قدّمت ذكره من إسقاط المنافقين من القرآن، وبين القول في اليتامى وبين نكاح النساء من الخطاب والقصصر أكثر من ثلث القرآن، وهذا وما أشبهه ممّا ظهرت حوادث المنافقين فيه لأهل النظر والتأمّل.

ووجد المعطلون وأهل الملل المخالفة للاسلام مساغاً إلى القدح في القرآن، ولو شرحت لك كلّما أُسقط وحرّف وبدّل ممّا يجري هذا المجرىٰ لطال، وظهر ما تحظر التقيّة إظهاره من مناقب لأولياء، ومثالب الأعداء!» القصص الرحمن ٣٦] النساء.

ما جاء في هذه الرواية يضادّ تنصيص القرآن الكريم علىٰ أنّه سبحانه عَهِدَ حفظه وصيانته عن تطرّق أيّ بطلان، قال سبحانه وتعالى: ((لا يَأُتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ» (فصّلت ٤٣).

وقال سبحانه:

«إِنّا نَخْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَعافِظُونَ)) (الحجر /٩).

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.