الاحتجاج / ج احتجاجه عليه السلام علىٰ الزنديق في أي متشابهة ٥٩٩ ويضاد أيضاً تنصيص النبيّ الأكرم بأنّه ترك بين الأمّة الثقلين: الكتاب والعترة وأنهما لا يفترقان إلى يوم القيامة، الدالّ علىٰ وجوده كاملاً بين الأمّة الاسلاميّة إلى يوم الميعاد وغير ذلك من النصوص.
وهذه الرواية أشبه بروايات الحشويّة بتحريف القرآن حيث رووا عن أُبيّ بن كعب (رض) أنّ سورة الأحزاب كانت تعادل سورة البقرة أو أطول منها (راجع مسند أحمد والإتقان للسيوطي وتفسير القرطبي - في تفسير سورة الأحزاب).
فالإمامية تردّ هذه الرواية وما ماثلها وقد ألفوا في هذا المضمار كتباً ورسائل لا حصىٰ.
أضف الى ذلك أن هذا الحديث المروي بطوله في هذا الكتاب حديث مرسل ليس له سند، وصياغته تدلّ على أنّه ليس من المعصوم بل هو صياغة أحد العلماء، فانّ للمعصومين صياغة خاصّة في الحديث.
ومن أراد أن يقف على أن مابين الدفّتين هو نفس مانزل به الروح الأمين الىٰ قلب سيّد المرسلين من دون زيادة ولا نقيصة فليرجع إلى الكتب المؤلّفة حول صيانة القرآن الكريم عن التحريف، وأخص بالذكر الكتب التالية: آلاء الرحمن، لشيخنا المحقّق البلاغي ت: ١٣٥٢.
٢_ الميزان في تفسير القرآن، في تفسير قوله سبحانه: «إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون) (راجع الجزء ١٢، إلى ١٣٢).
البيان في تفسير القرآن، للزعيم الديني آية اللّٰه العظمى السيد الخوئي (دامت بركاته).
وفي كتاب صيانة القرآن عن التحريف للشيخ المحقق محمّد هادي معرفة
الأحتجاج