الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير القمي

واما الرخصة التي صاحبها فيها بالخيار ان شاء اخذ وان شاء ترك فان الله عزوجل رخص ان يعاقب الرجل الرجل على فعله به فقال " وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفى واصلح فاجره على الله " فهذا بالخيار ان شاء عاقب وان شاء عفى واما الرخصة التي ظاهرها خلاف باطنها يعمل بظاهرها ولا يدان بباطنها ____________ القصص 5 يوسف 82 المائدة 6 البقرة 238 الشورى 40 (*) فان الله تبارك وتعالى نهى ان يتخذ المؤمن الكافر وليا فقال " لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ " ثم رخص عند التقية ان يصلي بصلاته ويصوم بصيامه ويعمل بعمله في ظاهره وان يدين الله في باطنه بخلاف ذلك فقال " الا ان تتقوا منهم تقاة " فهذا تفسير الرخص ومعنى قول الصادق (عليه السلام) ان الله تبارك وتعالى يحب ان يؤخذ برخصه كما يجب ان يؤخذ بعزايمه.

واما ما لفظه خبر ومعناه حكاية فقوله " ولبثوا في كهفهم ثلاث ماءة سنين وازدادوا تسعا " وهذا حكاية عنهم والدليل على انه حكاية ما رد الله عليهم بقوله " قل الله اعلم بما لبثوا له غيب السموات والارض " وقوله يحكي قول قريش " ما نعبدهم الا ليقربونا إلى الله زلفى " فهو على لفظ الخبر ومعناه حكاية ومثله كثير نذكره في مواضعه.

واما ما هو مخاطبة للنبي (صلى الله عليه وآله) والمعنى لامته فقوله " يا ايها النبي اذا طلقتم؟؟

النساء فطلقوهن لعدتهن " والمخاطبة للنبي (صلى الله عليه وآله) والمعنى لامته وقوله " لا تدع مع الله الها آخر فتلقى في جهنم مذموما مدحورا " ومثله كثير مما خاطب الله به نبيه (صلى الله عليه وآله) والمعنى لامته وهو قول الصادق (عليه السلام) ان الله بعث نبيه (صلى الله عليه وآله) باياك اعني واسمعي ياجارة.

تفسير القمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.