الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير القمي

فلما حضر القتال نظر حنظلة إلى ابي سفيان على فرس يجول بين العسكرين فحمل عليه فضرب عرقوب فرسه فاكتسعت الفرص وسقط ابوسفيان إلى الارض وصاح يا معشر قريش انا ابوسفيان وهذا حنظلة يريد قتلي وعدا ابوسفيان ومر حنظلة في طلبه فعرض له رجل من المشركين فطعنه فمشى إلى المشرك في طعنه فضربه فقتله، وسقط حنظلة إلى الارض بين حمزة وعمرو بن الجموح وعبدالله بن حزام وجماعة من الانصار، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) رأيت الملائكة يغسلون حنظلة بين السماء والارض بماء المزن في صحائف من ذهب، فكان يسمى غسيل الملائكة.

وروي ان مغيرة بن العاص كان رجلا أعسر فحمل في طريقة إلى احد ثلاثة ____________ العرقوب بالضم عرق غليظ فوق عقب الانسان ومن الدابة في رجلها كالركبة في يدها.

ق.

ج ز (*) احجار، فقال بهذه اقتل محمدا، فلما حضر القتال نظر إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبيده السيف فرماه بحجر، فاصاب به رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسقط السيف من يده فقال قتلته واللات والعزى فقال امير المؤمنين (عليه السلام) كذب لعنه الله، فرماه بحجر آخر فاصاب جبهته فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) اللهم حيره، فلما انكشف الناس تحير فلحقه عمار بن ياسر فقتله، وسلط الله على ابن قميته الشجر فكان يمر بالشجرة فيقع وسطها فتأخذ من لحمه فلم يزل كذلك حتى صار مثل الصرر ومات لعنه الله ورجع المنهزمون من اصحاب رسول (صلى الله عليه وآله) فانزل الله على رسوله:

تفسير القمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.