الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

وأنزل: (إنَّما وَلِيُّكُمُ اللَهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُوْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ راكِعُونَ)، وليس بين الأمّة خلاف أنه لم يؤت الزكاة يومئذ أحد منهم وهو راكع غير رجل واحد، ولو ذكر اسمه في (أ)) و ((ب)): دخول النار.

سبا في «ط»: ولو شاء لخلقها في اقل من لمح البصر.

في «ط»: أمثالاً.

المائدة.

٦٠٢ احتجاجه عليه السلام على الزنديق في آي متشابهة - الاحتجاج / ج ١ في الكتاب لأُسقط مع ما أُسقط من ذكره، وهذا وما أشبهه من الرموز التي ذكرت لك ثبوتها في الكتاب، ليجهل معناها المحرّفون فيبلغ إليك وإلى أمثالك، وعند ذلك قال اللّٰه عزّ وجل: ((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَثْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكَمُ الإسْلامَ دِيناً)).

وأما قوله لنبيّه صلى الله عليه وآله وسلم: (وَما أَرْسَلْناكَ إِلّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ)) وانّك ترى أهل الملل المخالفة للايمان ومَن يجري مجراهم من الكفّار مقيمين علىٰ كفرهم إلىٰ هذه الغاية، وأنّه لو كان رحمة عليهم لاهتدوا جميعاً ونجوا من عذاب السعير، فانّ اللّٰه تبارك وتعالى إنّما عنىٰ بذلك: أنّه جعله سبباً لانظار أهل هذه الدار، لأنّ الأنبياء قبله بعثوا بالتصريح لا بالتعريض، فكان النبيّ صلى اللٰه عليه وآله وسلم منهم، إذا صدع بأمر اللّٰه وأجابه قومه سلموا وسلم أهل دارهم من سائر الخليقة، وإن خالفوه هلكوا وهلك أهل دارهم بالآفة التي كان نبيّهم يتوعدهم بها، ويخوّفهم حلولها ونزولها بساحتهم، من خسف أو قذف أو رجف أو ريح أو زلزلة أو غير ذلك من أصناف المذاب التي هلكت بها الأمم الخالية.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.