الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير القمي

____________ قال في مجمع البحرين: القدرية وهم المنسوبون إلى القدر يزعمون ان كل عبد خالق فعله ولا يرون المعاصي والكفر بتقدير الله ومشيته وفي الحديث لا يدخل الجنة قدري وهو الذي يقول لا يكون ما شاء الله ويكون ما شاء ابليس، ويسمون " بالمفوضة " ايضا لزعمهم ان الله فوض اليهم افعالهم.

وبازاء هذه الفرقة " المجبرة " وهم الذين قالوا ليس لنا صنع ونحن مجبورون يحدث الله لنا الفعل عند الفعل وانما الافعال منسوبة إلى الناس مجازا ويسمون " بالمرجئة " ايضا فذاك افراط وهذا تفريط والحق الوسط ما ذهبت اليه الامامية = (*) وذلك اليهم ان شاؤا اهتدوا وان شاؤا ضلوا وهم مجوس هذه الامة وكذب اعداء الله المشية والقدرة لله " كما بدأكم تعودون " من خلقه الله شقيا يوم خلقه كذلك يعود اليه شقيا ومن خلقه سعيدا يوم خلقه كذلك يعود اليه سعيدا، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) الشقي من شقي في بطن امه والسعيد من سعد في بطن امه واما قوله ____________ = وهو ما افاده الامام الصادق (عليه السلام): لا جبر ولا تفويض ولكن امر بين امرين سئل ما الامر بين الامرين؟

قال مثل ذلك رجل رأيته على معصية فنهيته فلم ينته فتركته، ففعل تلك المعصية، فليس حيث لم يقبل منك فتركته انت الذي امرته بالمعصية.

وقال البصري لابي عبدالله (عليه السلام):

الناس مجبورون؟

قال لو كانوا مجبورين لكانوا معذورين، قال ففوض اليهم؟

قال لا، قال فما هم؟

فقال علم منهم فعلا فاوجد فيهم آلة الفعل، فاذا فعلوا كانوا مع الفعل مستطيعين (مجمع البحرين مادة طوع).

ج.

ز

تفسير القمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.