الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
تفسير القمي

والثانى: ما ذهب اليه ابن ادريس (رح) من انها اخبار متشابهة يجب الوقوف عندها وتسليم امرها اليهم (عليهم السلام).

والثالث: ما صار اليه بعض المحدثين من حملها على المجاز والكناية كما يقال في العرف لمن اسدى عرفه إلى عباد الله وحسن خلقه هذا رجل قد عجنت طينته بفعل الخير وحب الكرم والتقوى.

والرابع: وهو المشهور في تأويل هذه الاخبار وما ضاهاها مما ظاهره الجبر ونفي الاختيار من انه منزل على العلم الالهي، فانه سبحانه قد علم في الازل احوال الخلق في الابد وما يأتونه وما يذرونه بالاختيار منهم فلما علم منهم هذه الاحوال وانها تقع باختيارهم عاملهم بهذه المعاملة كالخلق من الطينة الخبيثة او الطينة الطيبة وحينئذ كتبت الشقاوة والسعادة في الناس قبل ان يجيئوا في حيز الوجود، وكما ان العلم بان زيدا اسود وبكرا البيض ليس علة للسواد والبياض = (*) بالنهار والنساء بالليل، فامرهم الله بلبس الثياب وكانوا لا يأكلون إلا قوتا فامرهم الله ان يأكلوا ويشربوا ولا يسرفوا وقوله (قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده) وهي الثياب (والطيبات من الرزق) وهي الحلال (قل هي للذين آمنوا في الحيوة الدنيا) اشترك فيها البر والفاجر (خالصة يوم القيامة للذين آمنوا كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون) وقوله " يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد " قال في العيدين والجمعة يغتسل ويلبس ثيابا بيضا، وروي ايضا المشط عند كل ____________ = الموجودين فيهما كدلك علم الله تعالى بكون زيد سعيدا او شقيا لا يكون علة للسعادة والشقاوة فيه بل انهما مستندتان اليه.

تفسير القمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.