الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير القمي

نافع انهم عن الاكل لمشغولون، فقال ابوجعفر (عليه السلام) أهم حينئذ اشغل او وهم في النار؟

فقال نافع بل وهم في النار، قال (عليه السلام) فقد قال الله " ونادى اصحاب النار اصحاب الجنة ان افيضوا علينا من الماء او مما رزقكم الله " ما شغلهم اذا ____________ = الحساب، قال قائل انهم لفي شغل عن الاكل والشرب؟

فقال ان الله خلق ابن آدم اجوف ولا بد له من الطعام والشراب الخ، وعن ارشاد المفيد (ر ح) عن عبدالرحمن بن عبدالله الزهري، قال حج هشام بن عبدالملك فدخل المسجد الحرام متكئا على ولد سالم مولاه، ومحد بن علي (عليه السلام) جالس في المسجد، فقال له سالم مولاه، ياامير المؤمنين!

هذا محمد بن علي، قال هشام المفتونون به اهل العراق؟

قال نعم، قال اذهب اليه فقل له:

ما الذي يأكل الناس ويشربون إلى ان يفصل بينهم يوم القيامة؟

قال ابوجعفر عليه السلام " يحشر الناس على مثل قرص نقي، فيها انهار متفجرة، يأكلون ويشربون حتى يفرغ من الحساب " إلى غير ذلك من الروايات المتضافرة الواردة فيه واما الروايات العامة ففي روح المعاني عن ابن جبير: تبدل الارض خبزة بيضاء فيأكل المؤمن من تحت قدميه وعن افلح مولى ابى ايوب: ان الارض تكون يوم القيامة خبزة واحدة يتكفؤها الجبار بيده كما يتكفأ احدكم خبزته في السفر، نزلا لاهل الجنة وهو في الصحيحين " ان تبدل الارض خبزا وان كان مما تستغربه الاذهان العامة لكن شيئا من التأمل يدفعه، لان المراد منها ليس هي الخبزة التي نأكلها، بل مادة شبيهة لها كما مضى في قول الامام (عليه السلام) في الرواية " على مثل قرص نقي " هذا ثم ان الغرابة اما من جهة الاستحالة الذاتية فهي ممنوعة، أو الاستحالة العادية وهى مرتفعة بعموم قدرة الله تعالى، واما من جهة اخرى كعدم المناسبة أو عدم الداعي إلى ذلك، وقد أجاب عنه الامام (عليه السلام) من ان ابن آدم خلق اجوف فما = (*)

تفسير القمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.