الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
تفسير القمي

دعوا الطعام فاطعموا الزقوم ودعوا بالشراب فسقوا الحيم، فقال صدقت يا بن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبقيت مسألة واحدة، قال وما هي؟

قال اخبرني عن الله متى كان؟

قال ويلك اخبرني متى لم يكن حتى أخبرك متى كان، سبحان من لم يزل ولا يزال فردا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ثم قال (عليه السلام) يانافع اخبرني عما اسألك عنه، فقال هات يا ابا جعفر، قال (عليه السلام): ما تقول في اصحاب النهروان؟

قال فان قلت ان امير المؤمنين قتلهم بحق فقد ارتددت أي رجعت إلى الحق وان قلت انه قتلهم باطلا فقد كفرت، قال فولى عنه وهو يقول انت والله اعلم الناس حقا حقا، ثم اتى هشام بن عبدالملك فقال له ما صنعت؟

قال دعني من كلامك هو والله اعلم الناس حقا حقا وهو ابن رسول الله حقا حقا ويحق لاصحابه ان يتخذوه نبيا.

ثم قال عزوجل (الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحيوة الدنيا فاليوم ننساهم) أي نتركهم والنسيان منه عزوجل هو الترك وقوله (هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله) فهو من الآيات التي تأويلها بعد تنزيلها، قال ذلك ____________ = دام فيه اثر من الحياة يحتاج إلى ما يملا جوفه، حتى في رحم الامهات وفي الجنان وجهنم كذلك، ففي يوم القيامة كيف لا يحتاج اليه مع طول مدته التي نص عليها القرآن بانه كالف سنة مما تعدون (الحج 47).

وقد وردت فيه روايات اخر ايضا لا تقل غرابة مما ذكره القمي كتبدل الارض فضة والسماء ذهبا ذكرها تفاسير العامة.

تفسير القمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.