____________ الغضا الواحدة منه غضاة شجر من الاثل جمرة تبقى زمنا طويلا، الهريشة نبات.
جمعها الهراش اي شجعان، وفي حديث علي (عليه السلام): اما بنو هاشم فانجاد.
ج ز (*) رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالرحيل حتى نزل عشاءا علي ماء بدر وهى العدوة الشامية.
واقبلت قريش فنزلت بالعدوة اليمانية، وبعثت عبيدها تستعذب من الماء فاخذهم اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحبسوهم، فقالوا لهم من انتم؟
قالوا نحن عبيد قريش، قالوا فاين العير؟
قالوا لا علم لنا بالعير، فاقبلوا يضربونهم، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي فانقتل من صلاته فقال ان صدقوكم ضربتموهم وان كذبوكم تركتموهم علي بهم، فاتوا بهم فقال لهم من انتم؟
قالوا يا محمد نحن عبيد قريش، قال كم القوم قالوا لا علم لنا بعددهم، قال كم ينحرون في كل يوم جزورا؟
قالوا تسعة او عشرة، فقال (صلى الله عليه وآله) تسعمائة او الف، ثم قال فمن فيهم من بني هاشم؟
قال العباس بن عبدالمطلب ونوفل بن الحارث وعقيل بن ابي طالب، فامر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بهم فحبسوهم، وبلغ قريشا ذلك فخافوا خوفا شديدا، ولقي عتبة بن ربيعة ابا البختري بن هشام (بن هاشم بن عبدالمطلب ك) فقال له اما ترى هذا البغي والله ما ابصر موضع قدمي خرجنا لنمنع عيرنا وقد افلتت فجئنا بغيا وعدوانا، والله ما افلح قوم قط بغوا ولوددت ان ما في العير من اموال بني عبدمناف ذهب كله ولم نسر هذا الميسر، فقال له ابوالبختري انك سيد من سادات قريش، تحمل العير التي اصابها محمد (صلى الله عليه وآله) واصحابه بنخلة (بنخيلة خ ل) ودم ابن الحضرمي فانه حليفك، فقال عتبة انت علي بذلك وما علي احد منا خلاف الا ابن حنظلة يعني ابا جهل فسر اليه واعلمه اني قد تحملت العير التي قد اصابها محمد ودم ابن الحضرمي.
تفسير القمي