الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

وإنّ اللّٰه علم من نبينا صلى اللّٰه علبه وآل وسلم ومن الحجج في الأرض: الصّبر علىٰ مالم يطق مَن تقدّمهم من الأنبياء الصبر علىٰ مثله، فبعثه اللّٰه المائدة.

الأنبياء في (ب)) والبحار: سبيلا.

في (أ) و (ب)»: كانت نبيّهم..

٦٠٣ احتجاجه عليه السلام علىٰ الزنديق في آي متشابهة الاحتجاج / ج بالتعريض لا بالتصريح.

وأثبت حجّة اللّٰه تعريضاً لا تصريحاً بقوله - في وصيّه-: ((من كنت مولاه فهذا مولاه)) و (هو منّي بمنزلة هارون من موسىٰ إلا أنّه لانبيّ بعدي)) وليس من خليقة النبيّ ولا من شيمته أن يقول قولاً لا معنى له، فلزم الأمّة أن تعلم أنه لمَا كانت النبوّة والأخوّة موجودتين في خلقة هارون، ومعدومتين فيمن جمله النبيّ صلى اللّٰه عليه وآله وسلم بمنزلته، انّه قد استخلفه علىٰ امّته كما استخلف موسى هارون، حيث قال له: ((اخْلفْني فِي قَوْمِي)) ولو قال لهم: لا تقلّدوا الإمامة إلا فلاناً بعينه وإلا نزل بكم العذاب، لأتاهم العذاب وزال باب الإنظار والإمهال.

وبما أمر بسدّباب الجميع وترك بابه، ثم قال: ما سددت ولا تركت ولكني أُمرت فأطعت، فقالوا: سددت بابنا وتركت لأحدثنا ستاً.

فأمّا ما ذكروه من حداثة سنّه، فانّ اللّٰه لم يستصغر يوشع بن نون حيث أمر موسىٰ أن يعهد بالوصيّة إليه، وهو في سنّ ابن سبع سنين، ولا استصغر يحيىٰ وعيسىٰ لمّا استودعهما عزائمه وبراهين حكمته، وإنّما نعل ذلك جل ذكره لعلمه بعاقبة الامور، وان وصيّه لا يرجع بعده ضالا ولا كافراً.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.