____________ = فكان يصبر لامر الله كصبر اخيه فينال بذلك درجته في الثواب، فعلم الله عزوجل من قلبه فسماه بين ملائكته ذبيحا لتمنيه ذلك " ثم حمل رحمه الله قول النبي (صلى الله عليه وآله): " انا ابن الذبيحين " علي ذلك (اقول) ان بعض الروايات المعتبرة كرواية هذا التفسير وغيره آب عن الحمل فانها مصرحة بذبح اسحق حقيقة لا مجازا وفداه بكبش، فعليه لا مجال إلى ما ذهب اليه الصدوق رحمه الله من الحمل فاما ان تحمل هذه الروايات ـ كما قال جدي رح ـ على التقية او على تعدد الواقعة.
ج.
ز (*) وفرج من عندك " عليه جبرئيل (عليه السلام) فقال يعقوب الا اعلمك دعوات يردالله عليك بصرك وابنيك؟
قال نعم قال قل:
" يامن لا يعلم احد كيف هو إلا هو يامن شيد (سد ط) السماء بالهواء وكبس الارض على الماء واختار لنفسه احسن الاسماء ائتني بروح منك وفرج من عندك " قال فما انفجر عمود الصبح حتى اوتي بالقميص فطرح عليه فرد الله عليه بصره وولده قال ولما امر الملك بحبس يوسف في السجن الهمه الله تأويل الرؤيا فكان يعبر لاهل السجن فلما سألاه الفتيان الرؤيا وعبر لهما وقال للذي ظن انه ناج منهما اذكرنى عند ربك ولم يفزع في تلك الحالة إلى الله فاوحى الله اليه من اراك الرؤيا التى رأيتها؟
قال يوسف انت يا رب قال فمن حببك إلى ابيك؟
قال انت يا رب، قال فمن وجه اليك السيارة التي رأيتها؟
قال انت يا رب، قال فمن علمك الدعاء الذي دعوت به حتى جعلت لك من الجب فرجا؟
قال انت يارب قال فمن انطق لسان الصبي بعذرك؟
قال انت يارب قال فمن الهمك تأويل الرؤيا؟
تفسير القمي