الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في (ب)): ولا من شيمة النبوة..

في ((أ) و ((ب)) و(ج)): هارون وموسى.

الأعراف.

في «أ»: وإنّما أمر...

وفي (ج) و (د) و (ب)): ولمّا أمر...

في (أ): ما سددت باباً ولا تركت...

٦٠٤ احتجاجه عليه السلام علىٰ الزنديق في أي متشابهة - الاحتجاج / ج ١ وبأن عمد النبيّ صلى اللّٰه علبه وآله وسلم إلى سورة براءة، فدفعها إلى من علم أنّ الأمّة تؤثره على وصيّه، وأمره بقراءتها على أهل مكّة، فلما ولَى من بين يديه أتبعه بوصيّه وأمره بارتجاعها منه، والنفوذ إلىٰ مكّة ليقرأها علىٰ أهلها، وقال: ((إنّ اللّٰه جلّ جلاله أوحىُ إليِّ أن لا يؤدّي عنّي إلا رجل منّي) دلالة منه علىٰ خيانة من علم أن الأمّة اختارته علىٰ وصيّه.

ثم شفع ذلك بضم الرجل الذي ارتجع سورة براءة منه، ومن يوازره في تقدّم المحل عند الأمّة إلى عَلَم النفاق (عمرو بن العاص) في غزاة ذات السلاسل، وولاهما عمرو: حرس عسكره.

وختم أمرهما بأن ضمّهما عند وفاته إلى مولاه أُسامة بن زيد، وأمرهما بطاعته، والتصريف بين أمره ونهيه، وكان آخر ما عهد به في أمر أمّته قوله: (أنفذوا جيش أُسامة)) يكرّر على أسماعهم، إيجاباً للحجّة عليهم في إيثار المنافقين علىٰ الصادقين.

ولو عددت كلّ ما كان من رسول اللّٰه صلى اللّٰه علبه وآله وسلّم في إظهار معائب المُستولين علىٰ تراثه لطال، وانّ السابق منهم إلىٰ تقلّد ما ليس له بأهل، قام هاتفاً على المنبر لعجزه عن القيام بأمر الأمّة، مستقيلاً ممّا قلّده لقصور معرفته عن تأويل ما كان يسأل عنه، وجهله بما يأتي ويذر.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.