____________ اي يبلغ عرقهم إلى افواههم من شدة الحر او التعب.
قاله لسد ألسنة المعترضين وإلا المستفاد من الادلة هو إيمان ابيه وامه وعمه وهو ابوطالب كأنه جواب تنزيلي يعني إذا بلغت مقاما محمودا وشفعت عدد الرمل والحصى كيف لا أشفع في ابي وامي وعمي الذين احسنوا إلي.
ج ز.
(*) اي معينا (وقل رب ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا) فانها نزلت يوم فتح مكة لما اراد رسول الله صلى الل عليه وآله دخولها انزل الله قل يا محمد ادخلني مدخل صدق الآية وقوله: سلطانا نصيرا اي معينا (وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا) فارتجت مكة من قول أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله): جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا.
وقوله: (قل كل يعمل على شاكلته) قال: على نيته (فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا) فانه حدثنى ابي عن جعفر بن ابراهيم عن ابي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: إذا كان يوم القيامة اوقف المؤمن بين يديه فيكون هو الذي يتولى حسابه فيعرض عليه عمله فينظر في صحيفته، فأول ما يرى سيئاته فيتغير لذلك لونه وترتعش فرائصه وتفزع نفسه، ثم يرى حسناته فتقر عينه وتسر نفسه وتفرح روحه، ثم ينظر إلى ما أعطاه الله من الثواب فيشتد فرحه ثم يقول الله للملائكة هلموا الصحف التي فيها الاعمال التي لم يعملوها، قال: فيقرؤنها ثم يقولون وعزتك انك لتعلم أنا لم نعمل منها شيئا، فيقول: صدقتم نويتموها فكتبناها لكم ثم يثابون عليها واما قوله: (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي) فانه حدثني ابي عن ابن ابي عمير عن ابي بصير عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: هو ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل وكان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو مع الائمة وفي خبر آخر هو من الملكوت واما قوله: (وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا) فانها نزلت في عبدالله بن ابي امية اخي ام سلمة رحمة الله عليها وذلك انا قال هذا لرسول الله بمكة قبل الهجرة، فلما خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى فتح مكة استقبله عبدالله بن ابي امية فسلم على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلم يرد (عليه السلام) فأعرض عنه ولم يجبه بشئ وكانت اخته ام سلمة مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدخل اليها فقال: يا اختي ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد قبل إسلام الناس كلهم ورد
تفسير القمي