يا علي أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة انهم ليخرجون من قبورهم وبياض وجوههم كبياض الثلج عليهم ثياب بياضها كبياض اللبن عليهم نعال الذهب شراكها من لؤلؤ يتلالا.
وفي حديث آخر قال: إن الملائكة لتستقبلهم بنوق من نوق الجنة عليها رحائل الذهب مكللة بالدر والياقوت وجلالها الاستبرق والسندس وخطامها جدل ____________ قيعان جمع قاع ارض سهلة.
يقق محركة ككتف شديد البياض ج.
ز (*) الارجوان وازمتها من زبرجد فتطير بهم إلى المحشر، مع كل رجل منهم الف ملك من قدامه وعن يمينه وعن شماله يزفونهم زفا حتى ينتهوا بهم إلى باب الجنة الاعظم وعلى باب الجنة شجرة، الورقة منها يستظل تحتها مائة الف من الناس وعن يمين الشجرة عين مطهرة مزكية فيسقون منها شربة فيطهر الله قلوبهم من الحسد ويسقط عن ابشارهم الشعر وذلك قوله: وسقاهم ربهم شرابا طهورا من تلك العين المطهرة ثم يرجعون إلى عين اخرى عن يسار الشجرة فيغتسلون منها وهي عين الحياة فلا يموتون ابدا ثم يوقف بهم قدام العرش وقد سلموا من الآفات والاسقام والحر والبرد ابدا، قال: فيقول الجبار للملائكة الذين معهم احشروا أوليائي إلى الجنة ولا تقفوهم مع الخلائق فقد سبق رضائي عنهم ووجبت رحمتي لهم فكيف اريد ان اوقفهم مع اصحاب الحسنات والسيئات فتسوقهم الملائكة إلى الجنة فاذا انتهوا إلى باب الجنة الاعظم ضربوا الملائكة الحلقة ضربة فتصر صريرا فيبلغ صوت صريرها كل حوراء خلقها الله وأعدها لاوليائه فيتباشرن إذا سمعن صرير الحلقة ويقول بعضهن لبعض قد جاءنا اولياء الله فيفتح لهم الباب فيدخلون الجنة فيشرف عليهم ازواجهم من الحور العين والآدميين فيقلن مرحبا بكم فما كان أشد شوقنا اليكم، ويقول لهن اولياء الله مثل ذلك، فقال على (عليه السلام): من هؤلاء يا رسول الله؟
فقال (صلى الله عليه وآله):
يا على هؤلاء شيعتك وشيعتنا المخلصون (لولايتك ط) وانت إمامهم وهو قول الله: يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا، وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله (أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لاوتين مالا وولدا) وذلك ان العاص
تفسير القمي