____________ الغلس بالتحريك: الظلمة آخر الليل.
الفاحشة الزنا ومنه قوله (عليه السلام): " ايها الناس اجتنبوا هذه القاذورة التي نهى الله عنها ".
مجمع (*) واما قوله (والذين يرمون أزواجهم ـ إلى قوله ـ إن كان من الصادقين) فانها نزلت في اللعان، وكان سبب ذلك انه لما رجع رسول الله (صلى الله عليه وآله) من غزوة تبوك جاء اليه عويمر بن ساعدة العجلاني وكان من الانصار، فقال يا رسول الله ان امرأتي زنى بها شريك بن السمحا وهي منه حامل، فأعرض عنه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأعاد عليه القول، فأعرض عنه حتى فعل ذلك اربع مرات، فدخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) منزله فنزلت عليه آية اللعان، فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصلى بالناس العصر وقال لعويمر: إئتني بأهلك فقد انزل الله فيكما قرآنا، فجاء اليها، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله) يدعوك وكانت في شرف من قومها، فجاء معها جماعة فلما دخلت المسجد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعويمر تقدما إلى المنبر والتعنا، قال فكيف أصنع؟
فقال تقدم وقل:
أشهد بالله اني إذا لمن الصادقين فيما رميتها به، قال فتقدم وقالها فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) أعدها فأعادها ثم قال أعدها حتى فعل ذلك اربع مرات، فقال له في الخامسة عليك لعنة الله إن كنت من الكاذبين فيما رميتها به فقال (والخامسة ان لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين) فيما رماها به ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) إن اللعنة لموجبة إن كنت كاذبا ثم قال له تنح فتنحى عنه، ثم قال لزوجته تشهدين كما شهد وإلا أقمت عليك حد الله، فنظرت في وجوه قومها فقالت لا اسود هذه الوجوه في هذه العشية، فتقدمت إلى المنبر وقالت:
تفسير القمي