الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير القمي

يقول ما يفعل ربي بكم (فقد كذبتم فسوف يكون لزاما).

سورة الشعراء مكية آياتها مأتان وسبع وعشرون (بسم الله الرحمن الرحيم طسم تلك آيات الكتاب المبين) قال طسم هو حرف من حروف اسم الله الاعظم المرموز في القرآن وقوله (فلعلك باخع نفسك) اي خادع نفسك (ألا يكونوا مؤمنين) وقوله (إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين) فانه حدثني ابي عن ابن ابي عمير عن هشام عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: تخضع رقابهم يعني بني امية وهي الصيحة من السماء باسم صاحب الامر.

وقوله (وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين) فانه حدثني ابي عن الحسن بن علي بن فضال عن ابان بن عثمان عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال لما بعث الله موسى إلى فرعون اتى بابه فاستأذن عليه فلم يؤذن له فضرب بعصاه الباب فاصطكت الابواب ففتحت ثم دخل على فرعون فأخبره انه رسول رب العالمين وسأله ان يرسل معه بني إسرائيل، فقال له فرعون كما حكى الله (ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين وفعلت فعلتك التي فعلت) اي قتلت الرجل (وانت من الكافرين) يعني كفرت نعمتي قال موسى كما حكى الله (فعلتها إذا ____________ لعل " خادع " ههنا بمعنى قاطع كما في الدعاء للمؤمنين الذين حبسهم المنصور " اللهم اخدع عنهم سلطانه " اي اقطع، فالمراد هنا انك قاطع نفسك عن الحباة حسرة على ان الكفار لم لا يكونون مؤمنين.

ج.

ز (*) وأنا من الضالين ففررت منكم لما خفتكم ـ إلى قوله ـ ان عبدت بني إسرائيل) فقال فرعون (وما رب العالمين) وإنما سأله عن كيفية الله فقال موسى (رب السموات والارض وما بينهما ان كنتم موقنين) فقال فرعون متعجبا لاصحابه:

تفسير القمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.