____________ وفى ط بعده " وهو في برزخ القيامه غرته الامانى وغره بالله الغرور وقد اشرف على جرف هار فانهار به جهنم والله لا يهدى القوم الظالمين (ط) ج.
ز (*) كان منها واصبحنا اهل البيت لا يعرف لنا حق فهكذا اصبحنا يا منهال.
واما قوله: (وأوحينا إلى ام موسى ان ارضعيه فاذا خفت عليه فالقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين) فانه حدثني ابي عن الحسين (الحسن ط) بن محبوب عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: إن موسى لما حملت به امه لم يظهر حملها إلا عند وضعه وكان فرعون قد وكل بنساء بني اسرائيل نساءا من القبط يحفظنهن، وذلك انه كان لما بلغه عن بني اسرائيل انهم يقولون انه يولد فينا رجل يقال له موسى بن عمران يكون هلاك فرعون واصحابه على يده، فقال فرعون عند ذلك لاقتلن ذكور اولادهم حتى لا يكون ما يريدون، وفرق بين الرجال والنساء وحبس الرجال في المحابس، فلما وضعت ام موسى بموسى (عليه السلام) نظرت اليه وحزنت عليه واغتمت وبكت وقالت يذبح الساعة، فعطف الله بقلب الموكلة بها عليه فقالت لام موسى: ما لك قد اصفر لونك؟
فقالت:
اخاف ان يذبح ولدي فقالت: لا تخافي وكان موسى لا يراه احد إلا أحبه، وهو قول الله: " وألقيت عليك محبة مني " فأحبته القبطية الموكلة به وأنزل الله على موسى التابوت ونوديت امه " ضعيه في التابوت فاقذفيه في اليم " وهو البحر (ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين) فوضعته في التابوت وأطبقت عليه وألقته في النيل.
تفسير القمي