الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في (ب) و (ج) و (د)»: الثاني له..

احتجاجه عليه السلام علىٰ الزنديق في آي متشابهة ٦٠٦ _ الاحتجاج / ج ١ الذي بيّنه اللّٰه في كتابه بقول: ((وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَتَهُمْ في الأَرْضِ كَما اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ)) ) وذلك إذا لم يبق من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه، وغاب صاحب الامر بإيضاح الغدر له في ذلك، لاشتمال الفتنة علىٰ القلوب حتّىٰ يكون أقرب الناس إليه أشدّهم عداوة له.

وعند ذلك يؤيّده اللّٰه بجنود لم تروها، ويُظهر دين نبيّه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم - علىٰ يديه- علىٰ الدين كلّه ولو كره المشركون.

وأمّا ماذكرته من الخطاب الدالّ علىٰ تهجين النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم والإزراء به، والتأنيب له، مع ما أظهره اللّه تعالى في كتابه من تفضيله إيّاه علىٰ سائر أنبياته، فانّ اللّه عزّ وجل جعل لكلّ نبيّ عدوّاً من المشركين، كما قال في كتابه وبحسب جلالة منزلة نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم عند ربّه، كذلك عظم محنته لعدوّه الذي عاد منه اليه في حال شقاقه ونفاقه كلّ أذىٰ ومشقة لدفع نبوّته وتكذيبه إيّاه وسعيه في مكارهه وقصده لنقض كلّ ما أبرمه، واجتهاده ومن مالأه على كفره وعناده ونفاقه وإلحاده في إبطال دعواه وتغيير ملّته ومخالفة سنّته، ولم ير شيئاً أبلغ في تمام كيده من تنفيرهم عن موالاة وصيّه، وإيحاشهم منه وصدّهم عنه وإغرائهم بعداوته، والقصد لتغيير الكتاب الذي جاء به، وإسقاط مافيه من فضل ذوي الفضل وكفر ذوي الكفر منه وممّن وافقه علىٰ ظلمه، وبغيه وشركه.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.