____________ اي صيقت علي في الجواب.
ج.
ز (*) على الناس جميعا وجعل منهم النبوة والملك وقد عهد الينا موسى ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار، وليس مع محمد آية وإنما جمعهم جمعا وسحرهم ويريد أن يغلبهم بذلك، فلم يزل يقلبهم عن رأيهم حتى أجابوه فقال لهم اخرجوا الكتاب الذي بينكم وبين محمد فأخرجوه فأخذه حي بن اخطب ومزقه وقال قد وقع الامر فتجهزوا وتهيؤا للقتال.
وبلغ رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذلك فغمه غما شديدا وفزع اصحابه فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لسعد بن معاذ وأسيد بن حصين وكانا من الاوس وكانت بنو قريظة حلفاء الاوس فقال لهما: إئتيا بني قريظة فانظروا ما صنعوا فان كانوا نفسوا العهد فلا تعلما أحدا إذا رجعتما إلي وقولا عضل والفارة فجاء سعد بن معاذ واسيد بن حصين إلى باب الحصن فأشرف عليهما كعب من الحصن فشتم سعدا وشتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له سعد: إنما أنت ثعلب في جحر لنولين قريشا وليحاصرنك رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولينزلنك على الصغر والقماع وليضربن عنقك، ثم رجعا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالا عضل والفارة فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعناء نحن أمرناهم بذلك وذلك انه كان على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) عيون لقريش يتجسسون خبره وكانت عضل والفارة قبيلتان من العرب دخلا في الاسلام ثم غدرا فكان إذا غدر أحد ضرب بهذا المثل فيقال عضل والفارة.
تفسير القمي