الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير القمي

وقال علي بن ابراهيم:

ثم انقطعت مخاطبة نساء النبي وخاطب أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) ثم عطف على نساء النبي فقال: (واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة ان الله كان لطيفا خبيرا) ثم عطف على آل محمد فقال: (إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات ـ إلى قوله ـ أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما) وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا ان يكون لهم الخيرة من أمرهم) وذلك ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) خطب على زيد بن حارثة زينب بنت جحش الاسدية من بني أسد بن خزيمة وهي بنت عمة النبي (صلى الله عليه وآله)، فقالت: يا رسول الله حتى اؤامر نفسي فانظر، فانزل الله (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة الآية) فقالت: يا رسول الله أمري بيدك فزوجها إياه فمكثت عند زيد ما شاء الله، ثم إنهما تشاجرا في شئ إلى رسول الله فنظر اليها النبي (صلى الله عليه وآله) فأعجبته فقال زيد: يا رسول الله تأذن لي في طلاقها فان فيها كبرا وانها لتؤذيني بلسانها، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اتق الله وامسك عليك زوجك واحسن اليها، ثم إن زيدا طلقها وانقضت عدتها فانزل الله نكاحها على رسول الله فقال: (فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها).

تفسير القمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.