الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير القمي

" قال ميخائيل في مشهد الكائنات في المريخ: وفي جو هذا السيار غيوم وضباب من أبخرة ماء كما شوهد ذلك بالمنظر الطيفي ومن هذا استنتج الجوابة ان في المريخ أنهرا تجري فيها المياه المتساقطة من هذا البخار وأودية وجبالا ومجاري هوائية، فيكون جوها كجونا مركبا من مواد واحدة، وبرها كبرنا آهلا = (*) قال المارد الخبيث (لا يسمعون إلى الملا الاعلى ويقذفون من كل جانب دحورا) ____________ = بخلائق تتمشى على سنن خلائق أرضنا.

وفي مجلة الهلال المصرية المجلد 11 ص 87: ان الاستاذ (هوف) الامريكائي ألقى خطابا من عهد قريب في اعتقاده ان المريخ والزهرة وعطارد آهلة بالناس وسائر الاحياء، وان سكانها أرقى من سكان الارض بدنا وعقلا.

قال:

ولما كان المريخ اكبر سنا من الارض وقد جمد وبرد قبل الارض بأزمان فالانسان وجد فيه قبل وجوده في الارض وارتقى اكثر من ارتقائه فيها.

وفي تقويم المؤيد لسنة 1319 هج لمحرره الفاضل محمود آفندي: المقرر الآن ان زهرة وعطارد نظرا لحداثة وجودهما بالنسبة إلى أرضنا غير قابلتين للسكنى، ولو وجد فيهما فهم كسكان الارض قبل خلق الانسان.

وقال الكاتب (برناردن) ان سكان الزهرة يشبهون سكان الارض وبعض رعاة الاغنام والماشية على قمم الجبال، والبعض الآخر يقيمون على ضفاف الانهار إذ يقضون أوقاتهم في الرقص ومد الموائد والتغني والتسابق في السباحة، وقال فونتنل عن سكان عطارد: إنهم يسكنون أصغر المنازل لصغر أجسامهم، وانهم لشدة حر الشمس مصابون بالجنون.

تفسير القمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.