الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير القمي

وقال آخر في كتابه المطبوع سنة 1750 بعنوان (سياحة عطارد) ان العطارديين كالملائكة لهم أجنحة يطيرون بها في الجو وان جسومهم أصغر من جسومنا.

إلى غير ذلك من الاقاويل المختلفة والآراء المتشتة، ولا شك في ان هذه الاستكشافات نتيجة غوص علمائهم في بحور مطالعة الكون اعقابا، وهيامهم حول أسرارها احقابا وبعد اللتيا والتي لم يفيدوا إلا ظنا وتخمينا، ولم تبلغ اجتهاداتهم حتما ويقينا كما اطلعت عليه من كلماتهم ذكرناها آنفا.

= (الباقى في الآتى) (*) يعني الكواكب التي يرمون بها (ولهم عذاب واصب) أي واجب وقوله (إلا من خطف الخطفة فاتبعه) يعني يسمعون الكلمة فيحفظونها (فاتبعه شهاب ثاقب) وهو ما يرمون به فيحرقون وفي رواية أبي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: (عذاب واصب) أي دائم موجع قد وصل إلى قلوبهم وقوله (شهاب ثاقب) أي مضئ إذا أصابهم نفوا به.

وقال علي بن ابراهيم في قوله:

(فاستفتهم أهم أشد خلقا أمن خلقنا إنا ____________ = وكيف لا تطأطأ رؤس المخلوقين لمن أخبر قبل الف عام وأزيد بخبر يقين لا عن ظن وتخمين بأن هناك سكانا وعمرانا وهم أعلى منا شرفا ومكانا.

ففي تفسير البرهان للسيد هاشم البحراني عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: من وراء شمسكم هذه اربعون عين شمس ما بين عين شمس إلى عين شمس أربعون عاما، فيها خلق كثير ما يعلمون ان الله خلق آدم او لم يخلقه.

وفيه وفي البحار والكافي وبصائر الدرجات والانوار النعمانية للسيد الجزائري عن عجلان بن أبي صالح قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قبة آدم، فقلت له هذه قبة آدم؟

فقال نعم، ولله عزوجل قباب كثيرة، اما ان لله لخلف مغربكم هذه تسعة وتسعون مغربا أرضا بيضاء مملوءة خلقا يستضيئون بنورها، لم يعصوا الله طرفة عين.

فهذا بيان كثرة الاراضي في الفضاء وامتلاء الكل خلقا كما يراه جملة المتأخرين، والضمير في " بنورها " راجع إلى الشمس.

تفسير القمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.