الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير القمي

حدثنا جعفر بن محمد قال: حدثنا عبدالكريم عن محمد بن علي عن محمد ابن الفضيل عن ابي حمزة قال قال ابوجعفر (عليه السلام): لا يعذر الله يوم القيامة احدا يقول: يا رب لم اعلم ان ولد فاطمة (عليها السلام) هم الولاة على الناس كافة، وفي شيعة ولد فاطمة انزل الله هذه الآية خاصة " يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله " الآية.

وقال علي بن ابراهيم في قوله:

(وأنيبوا إلى ربكم) أي توبوا (واسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون واتبعوا أحسن ما أنزل اليكم من ربكم) من القرآن وولاية امير المؤمنين (عليه السلام) والائمة (عليهم السلام)، والدليل على ____________ لابد من تخصيصها بما لم يكن هذا الاسراف مثل قتل النفس المحترمة او عقوق الوالدين.

ج.

ز (*) ذلك قول الله عزوجل (ان تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله) الآية قال في الامام لقول الصادق (عليه السلام): نحن جنب الله ثم قال: (او تقول حين ترى العذاب لو ان لي كرة) الآية فرد الله عليهم فقال (بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها) يعني الآيات الائمة (عليهم السلام) (فاستكبرت وكنت من الكافرين) يعني بالله قوله: (ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة) فانه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابي المعزا عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: من ادعى انه إمام وليس بامام يوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة، قلت وان كان علويا فاطميا؟

قال وإن كان علويا فاطميا وقوله:

(أليس في جهنم مثوى للمتكبرين) قال: فانه حدثني أبي عن ابن ابي عمير عن عبدالله بن بكير عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال إن في جهنم لواديا للمتكبرين يقال له سقر شكا إلى الله شدة حره سأله ان يتنفس فأذن له فتنفس فأحرق جهنم وقوله: (له مقاليد السموات والارض) يعنى مفاتيح السماوات والارض ثم خاطب الله نبيه فقال (ولقد أوحي اليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين) فهذه مخاطبة للنبي (صلى الله عليه وآله) والمعنى لامته وهو ما قال الصادق (عليه السلام): إن الله تعالى بعث نبيه باياك أعني واسمعي يا جارة والدليل على ذلك قوله (بل الله فاعبد وكن من الشاكرين) وقد علم ان نبيه (صلى الله عليه وآله) يعبده ويشكره ولكن استعبد نبيه بالدعاء اليه تأديبا لامته.

تفسير القمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.