يَا أَبَا ذَرٍّ، مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ وَ هُوَ يَسْتَطِيعُ نَصْرَهُ فَنَصَرَهُ، نَصَرَهُ اللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، فَإِنْ خَذَلَهُ وَ هُوَ يَسْتَطِيعُ نَصْرَهُ خَذَلَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
يَا أَبَا ذَرٍّ، لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ.
قُلْتُ: مَا الْقَتَّاتُ قَالَ: النَّمَّامُ.
يَا أَبَا ذَرٍّ، صَاحِبُ النَّمِيمَةِ لَا يَسْتَرِيحُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ) فِي الْآخِرَةِ.
يَا أَبَا ذَرٍّ، مَنْ كَانَ ذُو وَجْهَيْنِ وَ لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا، فَهُوَ ذُو لِسَانَيْنِ فِي النَّارِ.
يَا أَبَا ذَرٍّ، الْمَجَالِسُ بِالْأَمَانَةِ، وَ إِفْشَاؤُكَ سِرَّ أَخِيكَ خِيَانَةٌ فَاجْتَنِبْ ذَلِكَ، وَ اجْتَنِبْ مَجْلِسَ الْعَشِيرَةِ.
يَا أَبَا ذَرٍّ، تُعْرَضُ أَعْمَالُ أَهْلِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ فِي يَوْمِ
الأمالي — الجزء 1 — ص 537 · [19] مجلس يوم الجمعة الرابع من المحرم سنة سبع و خمسين و أربعمائة