الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

النور.

احتجاجه عليه السلام علىٰ الزنديق في أي متشابهة الاحتجاج / ج ٦٠٧ ولقد علم اللّه ذلك منهم فقال: ((إِنِّ الَّذِينَ يُنْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا)) وقال: يُرِيدُونَ أَنْ يُبدلُوا كَلامَ اللهِ)، ولقد أحضروا الكتاب كملاً مشتملاً علىٰ التأويل والتنزيل، والمحكم والمتشابه والناسخ والمنسوخ لم يسقط منه حرف الف ولا لام، فلمّا وقفوا علىٰ ما بيّنه اللّٰه من أسماء أهل الحق والباطل، وأن ذلك إن ظهر نقص ما عقدوه قالوا: لاحاجة لنا فيه، نحن مستغنون عنه بما عندنا وكذلك قال: (( فَتَبذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوا بِهِ ثَمَنا قَليلاً فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ)).

ثم دفعهم الاضطرار بورود المسائل عليهم عمّا لا يعلمون تأويله، إلىٰ جمعه وتأليفه وتضمينه من تلقائهم، ما يقيمون به دعائم كفرهم، فصرخ مناديهم: من كان عنده شيء من القرآن فليأتنا به، ووكلوا تأليفه ونظمه إلىٰ بعض من وافقهم علىٰ معاداة أولياء الله، فألّفه على اختيارهم، وما يدلّ للمتأمل له على اختلال تمييزهم وافترائهم، وتركوا منه ما قدّروا أنّه لهم وهو عليهم، وزادوا فيه ما ظهر تناكره وتنافره، وعلم اللّٰه أن ذلك يظهر ويبين، فقال: ((ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ) ) وانكشف لأهل الاستبصار عوارهم وافتراؤهم.

والذي بدا في الكتاب من الإزراء علىٰ النبيّ صلى اللّٰه عليه وآله وسلم من فصلت.

الفتح

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.