يَا أَبَا ذَرٍّ، مَنْ حَمَلَ بِضَاعَتَهُ، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْكِبْرِ، يَعْنِي مَا يَشْتَرِي مِنَ السُّوقِ.
يَا أَبَا ذَرٍّ، مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ، لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ (تَعَالَى) إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
يَا أَبَا ذَرٍّ، إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ، وَ لَا جُنَاحَ عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ كَعْبِهِ.
يَا أَبَا ذَرٍّ، مَنْ رَقَعَ ذَيْلَهُ، وَ خَصَفَ نَعْلَهُ، وَ عَفَّرَ وَجْهَهُ، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْكِبْرِ.
يَا أَبَا ذَرٍّ، مَنْ كَانَ لَهُ قَمِيصَانِ فَلْيَلْبَسْ أَحَدَهُمَا وَ لْيَكُنْ الْآخَرُ لِأَخِيهِ.
يَا أَبَا ذَرٍّ، سَيَكُونُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يُولَدُونَ فِي النَّعِيمِ وَ يُغَذَّوْنَ بِهِ، هِمَّتُهُمْ أَلْوَانُ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ، وَ يُمْدَحُونَ بِالْقَوْلِ، أُولَئِكَ شِرَارُ أُمَّتِي.
يَا أَبَا ذَرٍّ، مَنْ تَرَكَ لُبْسَ الْجَمَالِ، وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعاً لِلَّهِ، كَسَاهُ اللَّهُ حُلَّةَ
الأمالي — الجزء 1 — ص 538 · [19] مجلس يوم الجمعة الرابع من المحرم سنة سبع و خمسين و أربعمائة