الأمالي · رقم ٥٣٩
وَ مَا تَحِيَّتُهُ، يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: رَكْعَتَانِ تَرْكَعُهُمَا.
ثُمَّ الْتَفَتُّ إِلَيْهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَرْتَنِي بِالصَّلَاةِ، فَمَا الصَّلَاةُ قَالَ: خَيْرُ مَوْضُوعٍ، فَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ، وَ مَنْ شَاءَ أَكْثَرَ.
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ) قَالَ: الْإِيمَانُ بِاللَّهِ، ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ.
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُهُمْ إِيمَاناً قَالَ: أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً.
قُلْتُ: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ قَالَ: مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ يَدِهِ وَ لِسَانِهِ.
قُلْتُ: أَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ قَالَ: مَنْ هَجَرَ السُّوءَ.
الأمالي — الجزء 1 — ص 539 · [19] مجلس يوم الجمعة الرابع من المحرم سنة سبع و خمسين و أربعمائة