حدثنا عبدالله بن موسى عن الحسن بن علي بن ابي حمزة عن ابيه عن ابي بصير عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قوله: (فك رقبة) قال: بنا تفك الرقاب وبمعرفتنا ونحن المطعمون في يوم الجوع وهو المسبغة.
حدثنا سعيد بن محمد قال: حدثنا بكر بن سهل عن عبد الغني عن موسى ابن عبدالرحمن عن ابن جريح عن عطا عن ابن عباس في قوله (وتواصوا بالصبر) على فرائض الله عزوجل (وتواصو بالمرحمة) فيما بينهم ولا يقبل هذا إلا من مؤمن.
سورة الشمس مكية آياتها خمس عشرة (بسم الله الرحمن الرحيم والشمس وضحاها) قال: أخبرني ابي عن سليمان الديلمي عن ابي بصير عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل والشمس وضحاها، قال: الشمس رسول الله (صلى الله عليه وآله) اوضح الله به للناس دينهم قلت: (والقمر إذا تلاها) قال ذلك أمير المؤمنين (عليه السلام) قلت: (والليل إذا يغشاها) قال: ذلك أئمة الجور الذين استبدوا للامر دون آل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وجلسوا مجلسا كان آل رسول الله (صلى الله عليه وآله) أولى به منهم، فغشوا دين رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالظلم والجور وهو قوله: والليل إذا يغشاها، قال: يغشى ظلمهم ضوء النهار، قلت: (والنهار إذا جلاها) قال: ذلك الامام من ذرية فاطمة (عليها السلام) يسئل عن دين رسول الله فيجلى لمن يسأله، فحكى الله قوله: والنهار إذا جلاها وقوله: (ونفس وما سواها) قال: خلقها وصورها وقوله: (فألهمها فجورها وتقواها) أي عرفها وألهمها ثم خيرها فاختارت (قد أفلح من زكاها) يعنى نفسه طهرها (وقد خاب من دساها) أي اغواها.
تفسير القمي