الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير القمي

(الاول) ما رواه في الكافي والعيون عن ابي عبدالله عليه الشرع: أن = (*) في حجة الوداع إذا جاء نصر الله والفتح، فلما نزلت قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نعيت إلي نفسي فجاء إلى مسجد الخيف فجمع الناس ثم قال: نصر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها وبلغها من لم يسمعها فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو افقه منه، ثلاث لا يغل عليه قلب امرئ مسلم اخلص العمل لله والنصيحة لائمة المسلمين واللزوم لجماعتهم فان دعوتهم محيطة من ورائهم، ايها الناس !

اني تارك فيكم ثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا ولن تزلوا، كتاب الله وعترتي اهل بيتي، فانه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، كاصبعي هاتين وجمع بين سبابتيه ولا اقول كهاتين وجمع بين سبابته والوسطى فيفضل هذه على هذه.

____________ = اول ما نزل اقرأ باسم ربك وآخره إذا جاء نصر الله، وهذا يناسب نزولها في حجة الوداع كما ذكره المصنف، لا في المدينة قبل وفاته بسنتين كما ذكره الطبرسي (رحمه الله) إذ نزل في خلال هذه المدة الطويلة كثير من القرآن.

(الثاني) ما رواه غير واحد من الاصحاب كالطبرسي نفسه والقاشاني من انها لما نزلت قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) نعيت إلي نفسي، ولا دلالة فيها على النعي إذا قلنا ان المراد من النصر هو فتح مكة، كما اعترف به الطبرسي (رحمه الله)، اما على القول بنزولها في مكة وإرادة ظهور الحجة (عليه السلام) من " النصر والدخول في دين الله افواجا " تكون فيها جهة للنعي ايضا، إذ كان المعنى حينئذ انه يا محمد !

قد انقضت ايامكم وانتهت فتوحك كلها لانه بعد هذا فتح كبير لولدك القائم الذي وعدناه ج ز (*)

تفسير القمي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.