الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير القمي · رقم ٦٧

حدثنا جعفر بن احمد قال: حدثنا عبدالكريم بن عبدالرحيم عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن ابي حمزة الثمالي عن ابي جعفر (عليه السلام)

قال سمعته يقول:(ولمن انتصر بعد ظلمه) يعنى القائم (عليه السلام) واصحابه (﴿‏فاولئك ما عليهم من سبيل‏﴾) والقائم إذا قام انتصر من بنى امية ومن المكذبين والنصاب هو واصحابه وهو قول الله (﴿‏إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الارض بغير الحق اولئك لهم عذاب اليم‏﴾) وقوله (ترى الظالمين) آل محمد حقهم (لما رأوا العذاب) وعلي (عليه السلام) هو العذاب في هذا الوجه (﴿‏يقولون هل إلى مرد من سبيل‏﴾) فنوالي عليا (عليه السلام) (﴿‏وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل‏﴾) لعلي (ينظرون) إلى علي (﴿‏من طرف خفي وقال الذين آمنوا‏﴾) يعنى آل محمد وشيعتهم (﴿‏ان الخاسرين الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة الا ان الظالمين‏﴾) آل محمد حقهم (في عذاب مقيم) قال: والله يعنى النصاب الذين نصبوا العداوة لعلي وذريته (عليهم السلام) والمكذبين (﴿‏وما كان لهم من اولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل‏﴾) وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله (يهب لمن يشاء اناثا) اي ليس معهن ذكر (ويهب لمن يشاء الذكور) يعنى ليس معهم انثى (او يزوجهم ذكرانا واناثا) جميعا يجمع له البنين والبنات أي يهبهم جميعا لواحد.وقال علي بن ابراهيم في قوله (لله ملك السموات والارض يخلق ما يشاء ـ إلى قوله ـ ويجعل من يشاء عقيما) قال: فحدثنى ابي عن المحمودي ومحمد بن عيسى بن عبيد عن محمد بن اسماعيل الرازي عن محمد بن سعيد ان يحيى بن اكثم سأل موسى بن محمد عن مسائل وفيها اخبرنا عن قول الله " او يزوجهم ذكرانا واناثا " فهل يزوج الله عباده الذكران وقد عاقب قوما فعلوا ذلك فسأل موسى اخاه ابا الحسن العسكري (عليه السلام) وكان من جواب ابي الحسن اما قوله " او يزوجهم ذكرانا واناثا " فان الله تبارك وتعالى يزوج ذكران المطيعين اناثا من الحور العين واناث المطيعات من الانس من ذكران المطيعين ومعاذ الله ان يكون الجليل عنى ما لبست على نفسك تطلبا للرخصة لارتكاب المآثم قال: فمن ﴿‏يفعل ذلك يلق اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا‏﴾ إن لم يتب وقوله (﴿‏وما كان لبشر ان يكلمه الله إلا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء‏﴾) قال: وحي مشافهة ووحي إلهام وهو الذي يقع في القلب او من وراء حجاب كما كلم الله نبيه (صلى الله عليه وآله) وكما كلم الله موسى (عليه السلام) من النار ﴿‏او يرسل رسولا فيوحى باذنه ما يشاء‏﴾ قال وحي مشافهة يعني إلى الناس ثم قال لنبيه (صلى الله عليه وآله) (﴿‏وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان‏﴾) روح القدس هي التى قال الصادق (عليه السلام) في قوله " ﴿‏ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي‏﴾ " قال: هو ملك اعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو مع الائمة ثم كنى عن امير المؤمنين (عليه السلام) فقال:(﴿‏ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا‏﴾) والدليل على ان النور أمير المؤمنين (عليه السلام) قوله عزوجل (﴿‏واتبعوا النور الذي أنزل معه‏﴾) الآية حدثنا جعفر بن احمد قال: حدثنا عبدالكريم بن عبدالرحيم قال: حدثنا محمد بن

[تفسير القمي] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.